بدأت فرقة مسرحية مستقلة صغيرة جولة بمسرحية جديدة عن عائلات الصيد الساحلية، حيث تُقدَّم عروضها في القاعات المجتمعية وقاعات المدارس.

يستند النص إلى أشهر من المقابلات مع الصيادين وعائلاتهم حول تغيّر كمية الصيد، وارتفاع التكاليف، والأبناء الذين اختاروا ألا يسلكوا طريق آبائهم إلى البحر.

قال سامي، مخرج العمل: "أردنا مسرحية يمكن تقديمها بكرسي وشبكة ومصباح فقط، حتى يتسنى عرضها في أي مكان."

يعقب كل عرض نقاش قصير مع طاقم التمثيل.

تخطط الفرقة لنشر المقابلات إلى جانب النص المسرحي في العام المقبل.

هذا محتوى تجريبي لعرض إطلاق تجريبي، وليس تقريرًا إخباريًا حقيقيًا.